مايو 2025 - National Rehabilitation Center

الإمارات تشارك في الاحتفال بـاليوم العالمي لمكافحة التبغ

تشارك الإمارات، في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التبغ، الذي يصادف الحادي والثلاثين من شهر مايو من كل عام، بهدف تسليط الضوء على الأخطار الصحية الناجمة عن تعاطيه، ورفع مستوى الوعي حول الآثار السلبية الناتجة جراء استهلاكه.

قال يوسف الذيب الكتبي الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل في أبوظبي: يركز المركز الوطني للتأهيل على الوقاية والتوعية ركيزة أساسية في مواجهة آفة التدخين، ويعمل على تعزيز ثقافة مجتمعية رافضة للتدخين من خلال تنفيذ حملات إعلامية وتوعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية، مع تركيز خاص على فئة الشباب، وتشمل الجهود إعداد محتوى توعوي مؤثر، وتقديم محاضرات وورش تدريبية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وضمن خدماته العلاجية، يوفّر المركز عيادة متخصّصة للإقلاع عن التدخين تقدم الدعم للأفراد الراغبين في التوقف عن هذه العادة الضارة.

وذكر أن بيانات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد المدخنين عالمياً يتجاوز المليار شخص، مع تسجيل أكثر من 8 ملايين وفاة سنوياً بسبب استخدام التبغ، وتظل السجائر التقليدية الأكثر استخداماً، بينما يشهد استخدام السجائر الإلكترونية والشيشة تزايداً مقلقاً بين فئة الشباب، ويحرص المركز على توظيف هذه الإحصائيات ضمن رسائله التوعوية لتسليط الضوء على المخاطر الواقعية للتدخين.

وأضاف يوسف الكتبي: يتم الترويج للسجائر الإلكترونية كبديل «أقل ضرراً» من السجائر التقليدية، إلا أن المركز يسلّط الضوء على الأبحاث الحديثة، التي تحذر من مخاطرها الصحية، مثل أمراض الجهاز التنفسي والقلب، ولذلك، تركز الحملات التوعوية على تفنيد المفاهيم الخاطئة المرتبطة بها وتوضيح تأثيراتها السلبية بعيدة المدى.

وذكر أن التدخين يُشكّل بكافة أشكاله تهديداً مباشراً للصحة العامة، حيث يرتبط بأمراض القلب والرئة والسرطانات، كما يؤثر سلباً على غير المدخنين، خاصة الأطفال، وتعمل الحملات التوعوية للمركز على إيصال هذه الرسائل بطرق موجهة، مع التركيز على خطورة استهداف الشباب عبر وسائل التسويق الحديثة لمنتجات التبغ.

فرصة للتجديد
أوضح الدكتور عماد النمنم استشاري طب أمراض الرئة ورئيس القسم في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، أن اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الذي يُحتفل به في 31 مايو من كل عام، يُعد فرصة لتجديد الالتزام بمكافحة هذه الآفة، من خلال تبني سياسات صحية فعّالة، وتوفير الدعم اللازم للمدخنين للإقلاع عن هذه العادة، حيث تساهم الجهود التوعوية في بناء مجتمع أكثر صحة وخالٍ من التبغ عبر تسليط الضوء على التحديات الصحية والبيئية والاقتصادية المرتبطة بالتدخين.

وذكر أنه بحسب الإحصائيات العالمية، فإن عدد المدخنين حول العالم يُقدّر بحوالي 1.3 مليار شخص، ويُتوقع أن يتسبب التبغ في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص سنوياً، منهم 1.3 مليون حالة وفاة نتيجة التدخين السلبي (استنشاق غير المدخنين الدخان من المدخنين) وتُظهر الدراسات العالمية أن 80% من المدخنين يعيشون في دول ذات دخل منخفض أو متوسط، حيث يكون عبء الأمراض المرتبطة بالتبغ أكثر ثقلاً واهمها سرطان الرئة، ما يتطلب وقفة جدية لمكافحة التدخين، والأفضل أن يبدأ كل فرد بنفسه، حيث سيكون التأثير أسرع في خفض معدلات الأمراض، مشيراً إلى أن التبغ يُعتبر من أكثر المواد إدماناً، مما يجعل الإقلاع عنه تحدياً كبيراً.

وأضاف: «حالياً تسعى الشركات المصنعة للتبغ بكافة الوسائل المغرية إلى جذب فئات جديدة خاصة الأطفال والمراهقين، من خلال منتجات جذابة وحملات تسويقية موجهة، وهو ما تقوم صفحات متعددة عبر وسائل التواصل الاجتماعي القيام به ويشكل خطورة بالمقارنة مع ما تبذله الجهات الصحية في الدولة من جهود توعوية وحملات مجتمعية لهذا الغرض، كالحملات الإعلامية التي تُبرز مخاطر التبغ وتُشجع على الامتناع عنه، وتوفير برامج متخصّصة لدعم للإقلاع عن التدخين والتي تشمل استشارات طبية، أدوية مساعدة، ومجموعات دعم اجتماعي، مما يُسهل عملية الإقلاع».

وقال الدكتور عماد: «حول مضار المدواخ والشيشة قد يخدع المدخنين بعدم إطلاقه لرائحة الدخان المعتادة، لكن تركيز النيكوتين فيه أقوى بكثير منه في السيجارة، حيث يعادل تركيز النيكوتين في المدواخ كتدخين ثلاث سجائر في جلسة واحدة، ولكن هذا ليس أسوأ ما في الموضوع، حيث لا تتوقف المشكلة الكبرى بالنسبة للشيشة عند مستوى تركيز النيكوتين فيها، بل تتجاوزها إلى تركيز المواد الكيميائية التي تُنتجها، فكمية المواد الكيميائية التي يُطلقها دخان الشيشة أعلى بمعدّل 100 مرّة مقارنةً بالسيجارة، فكمية المواد الكيميائية التي يتم استنشاقها خلال جلسة تدخين الشيشة لمدة 60 دقيقة تُعادل تدخين 100 سيجارة، كما يجب تجنّب تدخين السيجارة الإلكترونية، لأن الكثير من المدخنين الذين يلجئون إلى وسيلة التدخين هذه ينتهي بهم المطاف بالانتكاس والعودة إلى عاداتهم القديمة في التدخين».

وذكر أنه بالنسبة للفوائد الصحية التي يتركها التوقف عن التدخين في جسم المُقلعين عنه، «تبدأ التغييرات تطرأ على الجسم خلال أول 20 دقيقة من التوقف عن التدخين، حيث يبدأ ضغط الدم في الانخفاض، وتتحسن الدورة الدموية في غضون بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، وتعود حاستا الشم والتذوق للعمل بفعالية، ويصبح التنفس أسهل وتتحسن وظائف الرئة بشكل ملحوظ بنسبة تصل إلى 30% خلال الأسبوع الأول، وبذلك فإن الإقلاع عن التدخين هي فرصة قيمة لاخراج السموم بشكل عام من الجسم وخاصة الرئة وتنظيف الجهاز التنفسي من المواد السامة الموجودة في جميع أنواع التدخين، الذي يشمل (المدواخ، السجائر، الشيشة، وغيرها)، كما أنها فرصة للتقليل من احتمالية إصابة الجهاز التنفسي بالتهاب الشعب الهوائية الأمراض المزمنة والخبيثة التي قد تصيب الرئة على المدى البعيد لا قدر الله».

التقنيات العلاجية
قال الدكتور عمر العفيفي، اختصاصي جراحة الصدر والجراحة العامة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية: اليوم العالمي للتدخين فرصة للتذكير بخطورة التدخين وإبراز الفوائد الكثيرة للإقلاع عنه، حيث يعتبر التدخين مسبباً لأمراض كثيرة وأهم سبب للموت المبكر، ومن أهم أسباب أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يعتبر مسبباً رئيساً لأمراض الرئة مثل الانسداد الرؤي المزمن، وهو سبب رئيس لسرطانات كثيرة منها: سرطان الرئة وسرطان الفم والحلق.

وذكر أن التدخين يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء، وله صلة مباشرة بسرطانات أخرى مثل البنكرياس والمثانة والكبد وغيرها، كما أنه سبب رئيس للسكتات القلبية والدماغية ويسبب إضعافاً مباشراً للجهاز المناعي مما يؤدي إلى كثرة الإصابة بالالتهابات، فضلاً عن أن له علاقة بالعقم، حيث يضعف الخصوبة لدى الرجال والنساء.

وأشار إلى أن المظهر العام للمدخن يتأثر حيث إنه له علاقة بجفاف البشرة وإظهار التجاعيد، وهناك أيضاً أمراض كثيرة مباشرة وغير مباشرة يتسبب فيها التدخين.

وذكر أن هناك طرقاً كثيرة للإقلاع عن التدخين وتقنيات علاجية توفرها الدولة من خلال عيادات متخصصة منتشرة في مراكز صحية كثيرة ومستشفيات بالدولة لسهولة وصول المدخن لها، ويجب على المدخن أن تكون لديه القناعة والإرادة للإقلاع عن هذه الآفة أولاً ومن بعدها يمكن مساعدته بشكل كبير من خلال طرق مختلفة مثل أدوية متخصّصة لإضعاف الرغبة الشديدة للتدخين والسيطرة على أعراض الإقلاع عنه.

وأضاف: هناك أيضاً طرق لتعويض مادة النيكوتين المكوّن الرئيس في مواد التدخين والتي تسبب الإدمان، حيث يصرف الطبيب المختص النيكوتين بنسب معينة وطرق مختلفة مثل اللصقات، العلكة، بخاخات وأقراص وغيرها وكما أن هناك جلسات دعم متخصّصة للمدخن تساعد في نسبة نجاح الخطة العلاجية ويجب على كل مدخن الاستفادة من المرافق الحكومية التي توفرها الدولة لمساعدته في تحسين صحته العامة والذهاب لها في أقرب وقت.

الوطني للتأهيل: 3 برامج لتمكين ذوي المتعاطين من مساعدة أبنائهم في رحلة التعافي

أفاد المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي بأنه يولي أهمية كبرى لتوفير خدمات استشارية عن الإدمان لأهالي المرضى، عبر ثلاثة برامج معتمدة تساعدهم على فهم المؤشرات المبكرة للمخاطر، وتعزيز مهارات التواصل الإيجابي مع الأبناء.

وذكر المركز ضمن حملاته التوعوية الرقمية، أنه أطلق ونفّذ برامج نوعية تُعنى بتمكين الأسرة وتعزيز دورها في الوقاية من السلوكيات الخطرة، لاسيما الإدمان، وذلك من خلال مبادرات توعوية وتثقيفية تستهدف جميع أفراد الأسرة، وتُقدّم بلغة مبسطة ومحتوى علمي موثوق به.

وأشار المركز إلى أن البرامج المعتمدة لتمكين ذوي المتعاطين من مساعدة أبنائهم خلال رحلة التعافي، تشمل برنامج سحب السموم والأعراض الانسحابية للمخدرات، وبرنامج إعادة التأهيل للمرضى المقيمين، وبرنامج العلاج في العيادات الخارجية، ما يتيح الوصول إلى رعاية شاملة تدعم الأفراد في رحلتهم نحو التعافي. ووجّه المركز مجموعة من النصائح إلى الأسر للتعامل مع مريض الإدمان، وهي احتواء المتعافي والتقرب منه، وبثّ روح الأمان في جو عائلي مستقر، وفهم طبيعة مرضه وتشجيعه بالكلمات التحفيزية، وعدم جرح مشاعره وتذكيره بما مضى. ونصح أهالي مرضى الإدمان بالتحلي بالصبر وتقوية الإيمان، والمحافظة على محبة المريض، والإنصات إليه، ومنحه وقتاً واهتماماً من دون أي تشتيت.

وأكد أن أهمية العلاج من الإدمان تكمن في أنه لا يستهدف التوقف عن التعاطي فقط، بل يُعالج الأسباب الجذرية، ويمنح المريض الأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات والضغوط بشكل صحي.

وقال المركز إنه كلما بدأ العلاج مبكراً، زادت فرص نجاح التعافي والاندماج من جديد في المجتمع، مشيراً إلى أن العلاج من الإدمان لا يقتصر على التوقف عن التعاطي، بل يشمل التأهيل النفسي والاجتماعي لإعادة بناء الحياة من جديد. وحدّد المركز ثلاث مراحل يمر بها المريض للتعافي من إدمان المؤثرات العقلية، وهي إزالة السمية، والتخلص من الأعراض الانسحابية، وإعادة التأهيل مع الاستشارات النفسية والخدمات الاجتماعية وبرامج المهارات الحياتية، والدعم الاجتماعي والمتابعة وبرامج تلافي الانتكاسة. وأوضح أن الإدمان مرض مزمن ومتكرر يؤثر في الدماغ والسلوك، مؤكداً أن الوعي المبكر وطلب المساعدة، يمثّلان الخطوتين الأساسيتين للوقاية والعلاج.

ودعا إلى حماية الأبناء والمجتمع من التعاطي، والتواصل مع المركز على الهاتف المجاني (8002252)، لطلب المساعدة مع الالتزام بالسرية التامة والخصوصية، إذ يوفر المركز خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل من مرض الإدمان. وحصل المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي أخيراً، على اعتماد لمدة ثلاث سنوات من قبل مؤسسة كارف العالمية، وهي جهة اعتماد مستقلة معترف بها عالمياً في مجال الخدمات الصحية والإنسانية، يُمنح للمؤسسات التي تُثبت تميزها في تقديم خدمات علاج الإدمان وإعادة التأهيل.

يذكر أن جهود وأعمال المركز تتوزع ضمن عدد من المحاور الأساسية، تشمل علاج مرض الإدمان وتطوير الأدوات والتقنيات الخاصة بذلك، والشراكات المحلية والدولية مع المؤسسات ذات العلاقة، والتخطيط الاستراتيجي المستقبلي للحد من انتشار الإدمان، وكذلك اقتراح التشريعات ذات العلاقة، إضافة إلى الإسهام في إعادة الدمج المجتمعي للمرضى المتعافين، وإعداد الكوادر المواطنة القادرة على العمل في مجال الإدمان والوقاية والتوعية بمخاطر هذه الآفة.

«الوطني للتأهيل»: برامج نوعية تُعنى بتمكينها

قال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، بمناسبة اليوم العالمي للأسرة (15 مايو من كل عام)، إنه في عام المجتمع الذي أطلقه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نواصل العمل على تطوير مبادرات موجهة للأسرة، تسهم في تعزيز جهود الوقاية والتأهيل والدعم المستدام.
وأضاف:«يحرص المركز الوطني للتأهيل على إطلاق وتنفيذ برامج نوعية تُعنى بتمكين الأسرة وتعزيز دورها في الوقاية من السلوكيات الخطرة، لا سيما الإدمان، وذلك من خلال مبادرات توعوية وتثقيفية، تستهدف جميع أفراد الأسرة، وتقدم بلغة مبسطة ومحتوى علمي موثوق، كما نولي أهمية كبرى لتوفير خدمات استشارية لأهالي المرضى، بما يساعدهم على فهم المؤشرات المبكرة للمخاطر وتعزيز مهارات التواصل الإيجابي مع الأبناء».
وعلى صعيد الشراكات، أوضح الكتبي أن المركز يعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، لتنظيم مجالس وندوات ومحاضرات من شأنها أن تعزز الوعي بجهود المركز والخدمات العلاجية والتأهيلية التي يقدمها.

الرئيس التنفيذي لـ الوطني للتأهيل: تطوير مبادرات موجهة للأسرة

قال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، بمناسبة اليوم العالمي للأسرة الذي يصادف 15 مايو من كل عام «في عام المجتمع» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نواصل العمل على تطوير مبادرات موجهة للأسرة، تسهم في تعزيز جهود الوقاية والتأهيل والدعم المستدام».

وأضاف الكتبي: «يحرص المركز الوطني للتأهيل على إطلاق وتنفيذ برامج نوعية تُعنى بتمكين الأسرة، وتعزيز دورها في الوقاية من السلوكيات الخطرة، لا سيما الإدمان، وذلك من خلال مبادرات توعوية وتثقيفية تستهدف جميع أفراد الأسرة، وتقدم بلغة مبسطة ومحتوى علمي موثوق، كما نولي أهمية كبرى لتوفير خدمات استشارية لأهالي المرضى، بما يساعدهم على فهم المؤشرات المبكرة للمخاطر، وتعزيز مهارات التواصل الإيجابي مع الأبناء».

وعلى صعيد الشراكات، أوضح الكتبي أن «المركز يعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية لتنظيم مجالس وندوات ومحاضرات من شأنها أن تعزز الوعي».

الوطني للتأهيل: برامج نوعية تُعنى بتمكينها

أبوظبي: «الخليج»
قال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، بمناسبة اليوم العالمي للأسرة (15 مايو من كل عام)، إنه في عام المجتمع الذي أطلقه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نواصل العمل على تطوير مبادرات موجهة للأسرة، تسهم في تعزيز جهود الوقاية والتأهيل والدعم المستدام.

وأضاف:«يحرص المركز الوطني للتأهيل على إطلاق وتنفيذ برامج نوعية تُعنى بتمكين الأسرة وتعزيز دورها في الوقاية من السلوكيات الخطرة، لا سيما الإدمان، وذلك من خلال مبادرات توعوية وتثقيفية، تستهدف جميع أفراد الأسرة، وتقدم بلغة مبسطة ومحتوى علمي موثوق، كما نولي أهمية كبرى لتوفير خدمات استشارية لأهالي المرضى، بما يساعدهم على فهم المؤشرات المبكرة للمخاطر وتعزيز مهارات التواصل الإيجابي مع الأبناء».

وعلى صعيد الشراكات، أوضح الكتبي أن المركز يعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، لتنظيم مجالس وندوات ومحاضرات من شأنها أن تعزز الوعي بجهود المركز والخدمات العلاجية والتأهيلية التي يقدمها.

الوطني للتأهيل ينال اعتماد كارف لـ 3 سنوات

أبوظبي: «الخليج»
أعلن المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي حصوله على اعتماد لمدة ثلاث سنوات من مؤسسة «كارف» العالمية، وهي جهة اعتماد مستقلة معترف بها عالمياً في الخدمات الصحية والإنسانية، ويُمنح للمؤسسات التي تثبت تميزها في تقديم خدمات علاج الإدمان وإعادة التأهيل.

وجاء هذا الإنجاز بعد تقييم فريق من الخبراء والمتخصصين من «كارف» ومراجعة دقيقة بما يضمن الامتثال للمعايير الدولية المعترف بها. ويؤكد حصول المركز على هذا الاعتماد تميزه وارتقاءه لهذه المعايير، ما يعكس مكانته الرائدة في علاج الإدمان وإعادة التأهيل القائم على الأدلة العلمية.

وتشمل البرامج المعتمدة في المركز: سحب السموم والأعراض الانسحابية للمخدّرات، وإعادة التأهيل للمرضى المقيمين، والعلاج في العيادات الخارجية، ما يتيح الوصول إلى رعاية شاملة تدعم الأفراد في رحلتهم نحو التعافي.

وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز «يؤكد هذا الاعتماد التزام المركز بتقديم خدمات علاجية وتأهيلية عالمية، مع ضمان الحفاظ على رفاهية كل فرد يحصل على رعاية المركز وخدماته، كما يعكس التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، لضمان حصول الأفراد الذين يسعون للتعافي على دعم يتناسب مع احتياجاتهم».

وتضمنت عملية الاعتماد من «كارف» مراجعة استشارية شاملة لتقييم مدى فاعلية الخدمات، ونتائج المرضى، وتنظيم العمل معهم على أعلى مستوى.

“الوطني للتأهيل” يؤكد على دور المجتمع المتكامل في تعزيز الصحة والتعافي

أكد يوسف الذيب الكتبي الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن التقدم الحقيقي في مجال الصحة العامة ينبع من قوة تماسك وترابط المجتمع.

وقال الكتبي، في تصريح له اليوم بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يصادف 7 أبريل من كل عام، “عندما نبني بيئات داعمة للتعاون، يقوم فيها الأفراد بواجبهم تجاه بعضهم البعض، يصبح تعزيز الصحة مسؤولية مشتركة وليس مجرد دور فردي”.

وأوضح أن المركز الوطني للتأهيل يؤمن أن التعافي لا يقتصر على العلاج فحسب، بل يشمل استعادة الروح المعنوية، والعودة إلى الحياة الطبيعية، والمساهمة في تعزيز الروابط الاجتماعية التي تشكل ركائز أساسية في مواجهة التحديات.

وأكد يوسف الكتبي الالتزام في ظل الاحتفاء بيوم الصحة العالمي خلال “عام المجتمع” الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاق مبادرات صحية شاملة قائمة على أسس علمية، تهدف إلى تمكين الأفراد، وتعزيز دور الأسر، وتقوية النسيج الاجتماعي؛ مشيرا إلى أن المجتمع الأكثر صحة هو الأكثر ترابطاً وتسامحاً وقوة، وهذه هي الركيزة الحقيقية للتقدم والتنمية المستدامة.وام

«الوطني للتأهيل» ينال اعتماد كارف لـ 3 سنوات.. اخبار عربية

كتب صحيفة الخليج «الوطني للتأهيل» ينال اعتماد «كارف» لـ 3 سنوات..اخبار عربية عبر موقع موقع نبض الجديد – شاهد أعلن المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي حصوله على اعتماد لمدة ثلاث سنوات من مؤسسة , نشر في الأثنين 2025/05/12 الساعة 12:49 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

أعلن المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي حصوله على اعتماد لمدة ثلاث سنوات من مؤسسة

شاهد الوطني للتأهيل ينال اعتماد
كانت هذه تفاصيل «الوطني للتأهيل» ينال اعتماد «كارف» لـ 3 سنوات نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الخليج ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في موقع نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

“الوطني للتأهيل” ينال اعتماد “كارف” الدولية لمدة ثلاث سنوات

أعلن المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، حصوله على اعتماد لمدة ثلاث سنوات من اللجنة الدولية لاعتماد مؤسسات إعادة التأهيل “كارف” (CARF) وهي جهة اعتماد مستقلة ومعترف بها عالمياً في مجال الخدمات الصحية والإنسانية، وذلك تقديراً لتميزه في تقديم خدمات علاج الإدمان وإعادة التأهيل وفقاً لأعلى المعايير الدولية.

ويأتي هذا الاعتماد ثمرة عملية تقييم شاملة أجراها فريق من الخبراء والمتخصصين التابعين لـ”كارف” تضمنت مراجعة دقيقة لجميع خدمات المركز لضمان امتثالها للمعايير العالمية المعترف بهان ما يعكس المكانة الرائدة للمركز في مجال الرعاية الصحية المتخصصة بالعلاج من الإدمان، القائم على الأدلة العلمية.

وشملت البرامج التي نالت الاعتماد برنامج سحب السموم والتعامل مع الأعراض الانسحابية، وبرنامج إعادة التأهيل للمرضى المقيمين، إلى جانب برنامج العلاج في العيادات الخارجية، ما يعزز من قدرة المركز على توفير رعاية متكاملة تدعم الأفراد في مسيرة تعافيهم.

وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز، إن هذا الإنجاز يؤكد التزام المركز بتقديم خدمات علاجية وتأهيلية وفق أعلى المعايير العالمية، مع التركيز على رفاهية المرضى وضمان حصولهم على الدعم المناسب خلال رحلة التعافي بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.

وأضاف أن عملية الاعتماد تضمنت مراجعة استشارية دقيقة شملت تقييم فعالية الخدمات ونتائج المرضى، وآليات العمل داخل المركز، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس نجاح المركز في توفير بيئة آمنة ومحفزة تضع المريض في صلب اهتمامها وتدعم استمرارية التعافي وتجنب الانتكاسة.وام

المركز الوطني للتأهيل يحصل على اعتماد اللجنة الدولية لاعتماد مؤسسات إعادة التأهيل «كارف» لمدة ثلاث سنوات

أعلن المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي عن حصوله على اعتماد لمدة ثلاث سنوات من قبل مؤسسة كارف العالمية، وهي جهة اعتماد مستقلة معترف بها عالمياً في مجال الخدمات الصحية والإنسانية، يُمنح للمؤسسات التي تثبت تميزها في تقديم خدمات علاج الإدمان وإعادة التأهيل.

وجاء هذا الإنجاز بعد عملية التقييم من قبل فريق من الخبراء والمتخصصين من “كارف” بعد مراجعة دقيقة بما يضمن الامتثال للمعايير الدولية المعترف بها، ويؤكد حصول المركز الوطني للتأهيل على هذا الاعتماد تميزه وارتقائه لهذه المعايير، مما يعكس مكانته الرائدة في مجال علاج الإدمان وإعادة التأهيل القائم على الأدلة العلمية.

وتشمل البرامج المعتمدة في المركز برنامج سحب السموم والأعراض الانسحابية للمخدرات، برنامج إعادة التأهيل للمرضى المقيمين، وبرنامج العلاج في العيادات الخارجية، مما يتيح الوصول إلى رعاية شاملة تدعم الأفراد في رحلتهم نحو التعافي.

وفي هذا السياق، أعرب يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، عن فخره بهذا الإنجاز قائلًا: “يؤكد هذا الاعتماد التزام المركز الوطني للتأهيل بتقديم خدمات علاجية وتأهيلية عالمية المستوى، مع ضمان الحفاظ على رفاهية كل فرد يحصل على رعاية وخدمات المركز، كما يعكس التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، لضمان حصول الأفراد الذين يسعون للتعافي على دعم يتناسب مع احتياجاتهم”.

وتضمنت عملية الاعتماد من “كارف” مراجعة استشارية شاملة لتقييم مدى فاعلية الخدمات، ونتائج المرضى، وتنظيم العمل معهم على أعلى مستوى، حيث يسلط هذا الإنجاز الضوء على نجاح المركز في تعزيز بيئة آمنة تركز على المريض، وتعطي الأولوية لاستمرار التعافي وابتعاد المريض عن أبواب الانتكاسة، وبالتالي العودة إلى الحياة الطبيعية من جديد.

وفي إطار حرصه على مكافحة اضطرابات تعاطي المواد المخدرة، يواصل المركز الوطني للتأهيل تطبيق أحدث الأبحاث والنماذج العلاجية المبتكرة، إضافة إلى تنفيذ مبادرات مجتمعية، بما يعزز من مكانته كمركز إقليمي للتميز في هذا المجال.