تطور التعليم

شهدت الإمارات أيضاً نمواً هائلاً في مجال التعليم خلال العقود الأربعة الماضية. اليوم، يتمتع جميع المواطنين والمواطنات الإماراتيين بالتعليم العام المجاني في جميع المراحل، بما في ذلك الحق في التعليم العالي المجاني في الجامعات والكليات الحكومية. كما أطلقت عدد من المؤسسات الأكاديمية المرموقة والمعروفة عالمياً فروعاً لها في الإمارات في السنوات الأخيرة، مما فتح فرصاً تعليمية ذات مستوى عالمي حقيقي أمام السكان المحليين.

النمو الاقتصادي والاجتماعي

شهدت الدولة تطورات رائدة حظيت باهتمام عالمي. تؤكد الإحصائيات الحديثة أن الإمارات أصبحت مركزاً مالياً واقتصادياً بارزاً على مستوى العالم، بالإضافة إلى كونها وجهة سياحية، بما في ذلك السياحة العلاجية. وقد أسهم التطور الاقتصادي السريع للإمارات بشكل كبير في تعزيز مكانة المواطنين الإماراتيين. كما أن تكافؤ الفرص في التعليم واختيارات مكان العمل للرجال والنساء المواطنين الإماراتيين أصبح الآن مكرساً في القانون.

الرعاية الصحية

وقد شهدت الرعاية الصحية نمواً مماثلاً. فقبل أربعين عاماً، كانت خدمات الرعاية الصحية محدودة وكان الرعاية في المستشفيات شبه معدومة. في السنوات الأخيرة، طورت الحكومة شبكة واسعة من المستشفيات والعيادات متعددة التخصصات في جميع أنحاء البلاد. مع تطور هذا القطاع، انخفضت معدلات وفيات الرضع بشكل ملحوظ، وأصبحت معدلات وفيات الولادة عند الصفر، ويتمتع السكان الآن بمتوسط عمر متوقع أعلى بكثير.