المركز الوطني للتأهيل يستعرض برامجه الوقائية والعلاجية المبتكرة في ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي

اختتم المركز الوطني للتأهيل مشاركته الفاعلة في ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع 2025، الذي نظمته “بيورهيلث” في مدينة زايد بمنطقة الظفرة خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر، تحت شعار “صحة المجتمع تبدأ من الأسرة”، وذلك برعاية ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة. ويأتي هذا الحدث امتداداً للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة والتي شهدت تفاعلاً واسعاً من أهالي المنطقة ومؤسسات المجتمع المحلي، ليصبح أحد أبرز الفعاليات الصحية والمجتمعية في منطقة الظفرة.

وجاءت مشاركة المركز هذا العام كشريك استراتيجي، انطلاقاً من حرصه على تعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر المؤثرات العقلية، وتسليط الضوء على جهوده الوقائية والعلاجية والتأهيلية القائمة على أحدث الممارسات العلمية والتقنيات الذكية في مجال مكافحة الإدمان.
وأوضح يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن المشاركة في الملتقى تعكس التزام المركز بتعزيز التواصل مع المجتمع ومواكبة المستجدات العالمية في مجالات الوقاية والعلاج، مؤكداً أن «ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع يمثل منصة مثالية لعرض تجارب المركز المبتكرة في تطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية وتبادل الخبرات مع المؤسسات الصحية في الدولة والمنطقة». وأضاف أن المركز يعتمد على البروتوكولات العلاجية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويعمل على تطوير برامج شاملة تشمل العلاج السلوكي والطبي والنفسي والاجتماعي، لضمان جودة الخدمات واستدامة برامج الوقاية والتأهيل.

المركز الوطني للتأهيل يشارك بملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع

أبوظبي في 6 نوفمبر/وام/ اختتم المركز الوطني للتأهيل مشاركته الفاعلة في ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع 2025، الذي نظمته “بيورهيلث” في مدينة زايد بمنطقة الظفرة واختتم اليوم تحت شعار “صحة المجتمع تبدأ من الأسرة” وذلك انطلاقاً من حرصه على تعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر المؤثرات العقلية، وتسليط الضوء على جهوده الوقائية والعلاجية والتأهيلية القائمة على أحدث الممارسات العلمية والتقنيات الذكية في مجال مكافحة الإدمان.

وأوضح يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن المشاركة في الملتقى تعكس التزام المركز بتعزيز التواصل مع المجتمع ومواكبة المستجدات العالمية في مجالات الوقاية والعلاج، مؤكداً أن «ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع” منصة مثالية لعرض تجارب المركز المبتكرة في تطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية وتبادل الخبرات مع المؤسسات الصحية في الدولة والمنطقة.

وأضاف أن المركز يعتمد على البروتوكولات العلاجية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويعمل على تطوير برامج شاملة تشمل العلاج السلوكي والطبي والنفسي والاجتماعي، لضمان جودة الخدمات واستدامة برامج الوقاية والتأهيل.

وأقام المركز منصة توعوية تعريفية قدم من خلالها الكوادر الطبية والفنية شرحاً حول الخدمات العلاجية المتاحة وسبل الحصول على الدعم والاستشارة بسرية تامة عبر الرقم المجاني 8002252 أو البريد الإلكتروني 8002252@nrc.gov.ae .

وشارك المركز ضمن المؤتمر العلمي المصاحب للملتقى بورقتي عمل متخصصتين، وجلسات توعوية تفاعلية ضمن فعاليات الملتقى.

«الوطني لمكافحة المخدرات» يبحث التعاون مع الوطني للتأهيل

زار معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، حيث كان في استقباله يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل.
وخلال اللقاء، جرى بحث آليات التعاون والتنسيق في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، في إطار تعزيز الشراكة بين الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات والمركز الوطني للتأهيل.

واستمع معاليه إلى شرح حول جهود المركز والمبادرات التي ينفذها لتطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدَّمة للمرضى.
كما اطّلع معاليه خلال الزيارة على أبرز برامج المركز، وقام بجولة في مرافقه المتنوعة، بما في ذلك المختبر والصيدلية، وغيرها من المرافق التي تسهم في تعزيز تجربة المريض داخل المركز.

وأعرب معاليه عن تقديره للجهود النوعية التي يبذلها المركز الوطني للتأهيل في مجالات الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، مؤكداً حرصه على تعزيز التنسيق المشترك، وعقد شراكات عملية تُسهم في الحد من آفة المخدرات، وحماية أفراد المجتمع.

اهتمام كبير
أكد الكتبي أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لمكافحة آفة المخدرات، وتعزيز جهود الوقاية والتأهيل.
وأشار إلى أن المركز يسعى باستمرار إلى تطوير برامجه وخدماته بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ويؤمن بأهمية التعاون مع الجهات الوطنية لتحقيق مجتمع صحي وآمن وخالٍ من المخدرات.

بمشاركة واسعة وتفاعل مجتمعي الوطني للتأهيل يختتم الملتقى الصيفي

اختتم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي فعاليات «الملتقى الصيفي 2025»، الذي أقيم خلال الفترة من 14 إلى 24 يوليو الجاري، تحت شعار «معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، مُحققاً نجاحاً لافتاً على صعيد المشاركة المجتمعية والتفاعل الإيجابي من الشباب وأولياء الأمور.

وشهد الملتقى إقبالاً كبيراً من الفئة المستهدفة، حيث حظي بحضور لافت وتفاعل مميز من المشاركين، بما يعكس مدى اهتمام المجتمع بالبرامج التوعوية والتطويرية التي تستهدف بناء قدرات الأجيال القادمة وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات التوعوية، من أبرزها جلسات حول العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، والتوعية بمخاطر التدخين وسبل الوقاية، والإسعافات الأولية وتدريبات الحرائق بالتعاون مع الجهات المختصة، وجلسة متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: حلول واقعية لمشكلات اليوم» لتمكين المشاركين من فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، فضلاً عن محاضرات حول الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة.

المركز الوطني للتأهيل يختتم “الملتقى الصيفي ” بمشاركة واسعة وتفاعل مجتمعي كبير

أبوظبي في 24 يوليو/ وام/اختتم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي فعاليات “الملتقى الصيفي 2025 “، من 14 إلى 24 يوليو الجاري، تحت شعار “معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول”.

وشهد الملتقى إقبالاً من الفئة المستهدفة، حيث حظي بحضور وتفاعل مميز من المشاركين، بما يعكس مدى اهتمام المجتمع بالبرامج التوعوية والتطويرية التي تستهدف بناء قدرات الأجيال القادمة وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات التوعوية .

وأكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن نجاح الملتقى يعكس اهتمام المجتمع بتطوير مهارات أبنائه وتمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات العملية بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجاتهم .

وأعرب المشاركون وأولياء أمورهم عن تقديرهم لهذه المبادرة، التي شكلت منصة متكاملة تجمع بين التوعية والتعليم والترفيه، ونجحت في خلق بيئة محفزة على التفكير الإبداعي.

الوطني للتأهيل يختتم الملتقى الصيفي

اختتم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي فعاليات «الملتقى الصيفي 2025»، الذي أقيم خلال الفترة من 14 إلى 24 يوليو الجاري، تحت شعار «معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، مُحققاً نجاحاً لافتاً على صعيد المشاركة المجتمعية والتفاعل الإيجابي من الشباب وأولياء الأمور.

وشهد الملتقى إقبالاً كبيراً من الفئة المستهدفة، حيث حظي بحضور لافت وتفاعل مميز من المشاركين، بما يعكس مدى اهتمام المجتمع بالبرامج التوعوية والتطويرية التي تستهدف بناء قدرات الأجيال القادمة وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات التوعوية، من أبرزها جلسات حول العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، والتوعية بمخاطر التدخين وسبل الوقاية، والإسعافات الأولية وتدريبات الحرائق بالتعاون مع الجهات المختصة، وجلسة متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: حلول واقعية لمشكلات اليوم» لتمكين المشاركين من فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، فضلاً عن محاضرات حول الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة.

معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول

تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً متميزاً في مجال تنمية رأس المال البشري واستثماره على النحو الأمثل لبناء جيل واعٍ ومسؤول، وتبذل المؤسسات المعنية جهوداً متواصلةً لتطوير التعليم في مراحله المختلفة وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية في صفوف الشباب، من خلال العمل على تحديث المناهج الدراسية بشكل مستمر، وتوفير برامج تدريبية متنوعة.

وتعمل الإمارات على تمكين الشباب للاضطلاع بدورهم في بناء المستقبل، وتحرص بشكل بالغ على غرس قيم المسؤولية الاجتماعية والمواطنة الصالحة في نفوس الأجيال الجديدة، ليكونوا مساهمين فاعلين في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ المكانة المتميزة التي حققتها على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفي إطار هذه الجهود، التي تنسجم مع رؤية «نحن الإمارات 2031»، و«مئوية الإمارات 2071»، نظّم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي «الملتقى الصيفي 2025» تحت شعار «معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، والذي شهد حضوراً لافتاً من قبل مختلف الفئات العمرية، للاستفادة من استثمار وقت العطلة الصيفية، والعمل على تعميق الشعور بالانتماء للهوية الوطنية وتنمية المهارات في مختلف الجوانب.

وقد خصص المركز هذا الملتقى التوعوي الحيوي لفئة الناشئة والمراهقين، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التربوية. وبدأت أعمال الملتقى في 14 يوليو 2025، وتستمر حتى اليوم 24 يوليو 2025، وشملت مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تستهدف تعزيز الوعي الصحي والثقافي وغرس الاتجاهات الإيجابية لدى المشاركين، وتتضمن موضوعات رئيسة منها، العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، عبر برامج تدريبية وأنشطة تخصصية، فضلاً عن الزيارات الميدانية، حتى يتمكن المشاركون من اكتساب خبرات عملية وصقل مهاراتهم واكتشاف مواهبهم.

وكان المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي قد نظم «الملتقى الصيفي 2024» للمرة الأولى، ليحقق العديد من النتائج الإيجابية، الأمر الذي شجع على تنظيم الدورة الثانية للملتقى هذا العام، وتحفيز المشاركة فيها من قبل الفئات المستهدفة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن المشاركين في هذه الدورة قد أعربوا عن تحقيقهم العديدَ من أوجه الاستفادة منها.

وفي الواقع، فإن هذا الملتقى يمثل إضافة نوعية مهمة لجهود ومبادرات عديدة تستهدف تطوير مهارات الأجيال المقبلة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مبادرة «مدرسة الإمارات الوطنية»، وتهدف إلى تطوير مناهج تعليمية مبتكرة تركز على التفكير النقدي والابتكار، وتشجع الطلاب على الاستقلالية في التفكير واتخاذ القرارات، وبرنامج «المتفوقين»، وهو برنامج يهدف إلى اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين في مختلف المجالات العلمية والفنية، وتوفير فرص تعليمية متميزة لهم في أرقى المؤسسات التعليمية، و«منتدى شباب الإمارات»، وهو منصة تفاعلية تجمع الشباب من مختلف أنحاء الدولة لتبادل الأفكار وطرح الحلول المبتكرة للقضايا الوطنية، مما يساهم في تطوير مهارات القيادة لدى الشباب.

وركز «الملتقى الصيفي 2025» الذي يندرج في سياق جهود دولة الإمارات لبناء جيل قادر على التعلم المستمر، على حزمة من القضايا المهمة، مثل مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز الهوية الوطنية، بهدف زيادة الوعي بتاريخ الإمارات وسجلها الحافل في مجال التنمية الشاملة وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وهذه قضية بالغة الأهمية في ظل عالم معاصر تتداخل فيه الهويات وتتصارع فيه الثقافات، ويحمل العديد من مهددات الهوية الوطنية التي تُعدُّ الركيزة الأساسية لبناء الأوطان وضمان بقائها، والعنصر الجوهري في مواصلة تحقيق المزيد من المكتسبات في المجالات كافة.

تُجسد جهودُ دولة الإمارات ورؤيتُها الشاملة في مجال تأسيس جيل واعٍ ومسؤول، رؤيةً وطنيةً طموحةً تؤكد بشكل لا لبس فيه أن الإنسان هو الركيزة الأساسية لعملية التنمية المستدامة، ومن ثم تتواصل المبادرات الفاعلة في هذا المجال. كما يحظى تطوير منظومة التعليم بأولوية كبيرة. ومن خلال توفير بيئة محفزة للإبداع والتميّز، تسعى الإمارات إلى إعداد مواطنين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار، وتؤكد هذه الجهود أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء مجتمع متقدم، يقوده جيلٌ واعٍ قادرٌ على أن يسهم بشكل فاعل في نهضة الوطن ورفعة مكانته عالمياً.

المركز الوطني للتأهيل يختتم “الملتقى الصيفي ” بمشاركة واسعة وتفاعل مجتمعي كبير

أبوظبي في 24 يوليو/ وام/اختتم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي فعاليات “الملتقى الصيفي 2025 “، من 14 إلى 24 يوليو الجاري، تحت شعار “معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول”.

وشهد الملتقى إقبالاً من الفئة المستهدفة، حيث حظي بحضور وتفاعل مميز من المشاركين، بما يعكس مدى اهتمام المجتمع بالبرامج التوعوية والتطويرية التي تستهدف بناء قدرات الأجيال القادمة وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات التوعوية .

وأكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن نجاح الملتقى يعكس اهتمام المجتمع بتطوير مهارات أبنائه وتمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات العملية بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجاتهم .

وأعرب المشاركون وأولياء أمورهم عن تقديرهم لهذه المبادرة، التي شكلت منصة متكاملة تجمع بين التوعية والتعليم والترفيه، ونجحت في خلق بيئة محفزة على التفكير الإبداعي.

الملتقى الصيفي 2025 يرسخ الانتماء وينمي مهارات النشء

شهدت الجلسات والورش التفاعلية المقامة على هامش «الملتقى الصيفي 2025»، الذي ينظمه المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي تحت شعار «معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، حضوراً لافتاً من قبل مختلف الفئات العمرية، وذلك للاستفادة من استثمار وقت العطلة الصيفية، والعمل على تعميق الشعور بالانتماء للهوية الوطنية وتنمية المهارات في مختلف الجوانب.

ووجه المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، الملتقى الصيفي التوعوي إلى فئة الناشئة والمراهقين، عبر تخصيص البرامج التدريبية المتنوعة، والأنشطة التخصصية، والمحاضرات التثقيفية، فضلاً عن تنظيم الزيارات الميدانية، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التربوية.

وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «إن هذا الملتقى الصيفي يأتي بهدف استثمار أوقات فراغ المشاركين من مختلف الفئات العمرية خلال العطلة الصيفية، بما يعود عليهم بالفائدة والنفع، وتزويدهم بمختلف المعارف والمهارات لاكتساب خبرات عملية وعلمية جديدة ومعارف، وصقل مهارات المشاركين وتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي من خلال تعلم التقنيات الحديثة، والتي تتيح للمشاركين اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم الذهنية، وسط أجواء تفاعلية».

وأضاف: إن الملتقى الذي يستمر خلال الفترة من 14 إلى 24 يوليو الجاري وعلى مدار أسبوعين، يشتمل على مجموعة متنوعة من المحاضرات وورش العمل والأنشطة التفاعلية التي تستهدف تعزيز الوعي الصحي والثقافي وغرس الاتجاهات الإيجابية لدى المشاركين، ويتضمن موضوعات رئيسة منها، العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، والتعرف على أخطار التدخين وسبل الوقاية، إضافة إلى جلسات توعية حول التعامل مع الأشخاص السلبيين والإسعافات الأولية، وتدريبات الحرائق، بالتعاون مع الجهات المختصة.

وتابع الكتبي: إن البرنامج يواكب المستجدات التقنية من خلال جلسة متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: حلول واقعية لمشكلات اليوم»، وتنظيم محاضرات عن الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، وذلك لزرع القيم الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء من خلال أنشطة تفاعلية متكاملة، إلى جانب زيارة تعريفية للأرشيف الوطني للاطلاع على آليات الأرشفة وحفظ الوثائق التاريخية.

من جانبه، قال حسن الحمادي، مدير مشروع قسم التثقيف الصحي، في المركز الوطني للتأهيل: «إن الملتقى الصيفي 2025، هو جزء من برنامج التوعية المخصّص للناشئة والمراهقين خلال العطلة الصيفية، يهدف إلى تنمية المهارات الشخصية وترسيخ القيم الوطنية والاجتماعية، عبر مزيج من المحاضرات وورش العمل والأنشطة التفاعلية، للمساهمة في تنشئة جيل مبدع ونافع لمجتمعه».

معارف وخبرات
وقال ذياب سالم «مشارك»، ضمن الملتقى الصيفي: «حرصت على المشاركة ضمن فعاليات الملتقى الصيفي الذي ينظمه المركز الوطني للتأهيل للسنة الثانية، وذلك بعد الاستفادة القصوى التي اكتسبتها في النسخة الماضية، حيث استفدت الكثير من المعارف والمهارات والخبرات في مختلف المجالات التي تضمنها جدول فعاليات الملتقى، وفي هذه النسخة قررت المشاركة ضمنها من أجل الاستغلال الأمثل للإجازة الصيفية، خاصة مع تنوع المواضيع التي يطرحها البرنامج، مثل مجال الذكاء الاصطناعي ومجال الكمبيوتر، والأخرى المعنية بتعزيز الهوية الوطنية، بهدف زيادة الوعي بأهمية الهوية الوطنية، وتأصيل ارتباطي بالبيئة المحيطة، فضلاً عن تنظيم عدد من الزيارات الميدانية المختلفة».

وأكد أن هذا البرنامج يأتي لاستثمار أوقات الفراغ للمشاركين من مختلف الفئات العمرية خلال فترة الإجازة الصيفية، بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وصقل مهاراتهم ومواهبهم، عبر عدد من الأنشطة التفاعلية التي تسهم في اكتشاف طاقاتهم ومواهبهم وبناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم وغيرها.

بدوره، قال سهيل البلوشي «مشارك» ضمن فعاليات الملتقى: «نشكر كافة القائمين في المركز الوطني للتأهيل على تنظم هذا الملتقى الصيفي الغني بالورش والبرامج التثقيفية، حيث ساهمت برامجه المختلفة في استثمار الوقت والإجازة الصيفية، والتي تنوعت بين الجلسات والورش التي تحدثت عن نصائح لتجنب التدخين، وورش الذكاء الاصطناعي وتنظيم زيارة إلى الأرشيف الوطني، وهناك العديد من الورش خلال الأيام المقبلة، التي ستتناول جوانب ومجالات جديدة لتدريبهم على المهارات الإبداعية في مجالاتٍ متعدِّدة».

من جهتها، قالت شمسة الريسي «مشاركة» ضمن البرنامج: «مشاركتي في الملتقى الصيفي هذا العام هي للمرة الثانية على التوالي، حيث اكتسبت مهارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وكانت هناك ورش فنية وورش عن المهارات الحياتية، منها الثقة بالنفس والقيادة واتخاذ القرار».

قضاء أبوظبي تستعرض مبادرات تأهيلية وتجارب ملهمة في يوم النزيل العالمي

نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، فعاليات احتفالية بمناسبة يوم النزيل العالمي، تماشياً مع جهودها المتواصلة لترسيخ مفهوم العدالة الإصلاحية، وتسليط الضوء على المبادرات النوعية لتأهيل نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل وتهيئتهم للعودة الإيجابية إلى المجتمع، وذلك بحضور عدد من الشركاء الاستراتيجيين والجهات الداعمة لبرامج إعادة التأهيل.

وبهذه المناسبة، أكد المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، أن الاحتفال بيوم النزيل العالمي يجسّد التزام الدائرة برؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، الرامية إلى تعزيز دور مراكز الإصلاح كمحطات لبناء الإنسان وتوفير بيئة إصلاحية تدعم إعداد النزيل لاستئناف حياته المجتمعية بوعي ومسؤولية.

وأشار إلى تركيز دائرة القضاء على تنفيذ برامج تأهيلية متكاملة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية والمهارية للنزلاء، بما يسهم في بناء شخصياتهم ويحفّز قدرتهم على الاندماج الفعّال في المجتمع والاستمرار في مسار إيجابي بعد انتهاء فترة محكوميتهم.

إلى ذلك، بدأت فعالية الاحتفال الرسمي في المقر الرئيس لدائرة القضاء، بعرض فيلم وثائقي استعرض تجارب واقعية لعدد من النزلاء، مسلطاً الضوء على مساراتهم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وقصص النجاح التي تحققت بفضل البرامج التأهيلية المتكاملة، مما يعكس الأثر العميق لهذه المبادرات في إعادة بناء شخصية النزيل وتحفيزه على التغيير الإيجابي.

وشهد الحفل استعراضاً لمجموعة من المبادرات والمشاريع التي تم إطلاقها منذ بداية عام 2025 بالشراكة مع هيئة المساهمات المجتمعية- معاً، وجمعية حياة للرعاية اللاحقة، من أبرزها: الاستوديو الإبداعي الرقمي لتدريب النزلاء على مهارات متقدمة في التصميم الجرافيكي والمونتاج، فضلاً عن رعاية مركز الفنون التشكيلية، وتنظيم دورات تدريبية في البرمجة لإكسابهم مهارات تقنية ورقمية متقدمة.

وتضمّنت المبادرات التأهيلية أيضاً، تنفيذ برنامج تحفيظ القرآن الكريم الذي استفاد منه أكثر من 500 نزيل ونزيلة، إضافة إلى إطلاق مشروع حقيبة السفر، الذي يزوّد النزلاء بالمستلزمات الأساسية قبل الإفراج عنهم لتسهيل بدء حياتهم الجديدة.

في ختام الحفل، كرّمت دائرة القضاء عدداً من الشركاء والمؤسسات الداعمة لمشاريع التأهيل، وهم: الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية، هيئة المساهمات المجتمعية- معاً، جمعية حياة للرعاية اللاحقة، صندوق الفرج، كليات التقنية العليا، المركز الوطني للتأهيل، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والهلال الأحمر الإماراتي.

وقد أعربت الجهات المكرّمة عن اعتزازها بالشراكة البنّاءة مع دائرة القضاء، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل المشترك في سبيل تطوير برامج فعالة تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة النزلاء، وتفتح آفاقاً جديدة أمامهم نحو حياة مستقرة