المركز الوطني للتأهيل يشارك في النسخة الأولى من المعرض الدولي للصيد والفروسية بالعين

تنظّمه وزارة الدفاع متمثلة في قيادة الشرطة العسكرية المركز الوطني للتأهيل يشارك في “معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية” لتعزيز الوعي حول مخاطر الإدمان

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، (27) يناير 2026: أعلن المركز الوطني للتأهيل عن مشاركته في “معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية” لعام 2026، والذي تنظّمه وزارة الدفاع، متمثلة في قيادة الشرطة العسكرية، خلال الفترة من 27 يناير إلى 4 فبراير 2026، بمدينة زايد العسكرية في أبوظبي.

يهدف المعرض إلى توعية منتسبي وزارة الدفاع والجهات الأمنية والشرطية ومجندي الخدمة الوطنية والاحتياطية، بمخاطر آفة المخدرات وطرق الوقاية منها والتصدي لها في بيئة العمل والمنزل والمجتمع، إضافة إلى تنمية مهارات الوعي والإدراك في مجالات الجرائم الإلكترونية، والتوعية ضد جرائم الاحتيال والابتزاز الإلكتروني وكيفية تجنب الوقوع فيها.

وسيستعرض المركز الوطني للتأهيل من خلال جناحه الخدماتَ التي يقدّمها، كما سيجيب على استفسارات مجندي الخدمة الوطنية والاحتياطية، بما يسهم في تعزيز وعيهم حول مخاطر الإدمان والمؤثرات العقلية، من خلال عقد محاضرات توعوية ضمن فعاليات المعرض.

وبهذه المناسبة، أكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن المشاركة السنوية للمركز في “معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية”، تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للمركز وحرصه على التواصل مع أفراد المجتمع، لتعزيز وعيهم بمخاطر تعاطي المخدرات وأهمية تبنّي أنماط حياة صحية وخالية من الإدمان، وتعريفهم بسبل الوقاية وتجنب مخاطر المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، بما يسهم في الوصول إلى مجتمع صحي ومستدام.

المركز الوطني للتأهيل يشارك في مهرجان ليوا الدولي “تل مرعب 2025” لنشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 12 ديسمبر 2025: يشارك المركز الوطني للتأهيل في مهرجان ليوا الدولي  “تل مرعب 2025″، والذي تنظّمه دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، خلال الفترة من 12 ديسمبر 2025 وحتى 3 يناير 2026، في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بالتعاون مع نادي ليوا الرياضي، بلدية الظفرة، شرطة أبوظبي، مجلس شباب الظفرة، هيئة الدفاع المدني، أدنوك وعدد من الشركاء.

وتتضمن مشاركة المركز الوطني للتأهيل عروضاً ومسابقات توعوية تسعى إلى تعزيز الوعي ونشر الفائدة بطابعٍ ترفيهي يناسب جميع أفراد العائلة. وقد شهدت المشاركة اهتماماً واسعاً من قِبل الزوار والأسر وممثلي الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة فيه.

وبهذه المناسبة، أكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن المشاركة السنوية للمركز في مهرجان ليوا الدولي تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للمركز وحرصه على التواصل مع أفراد المجتمع للتعريف بالخدمات العلاجية التي يقدمها وفق مبدأ السرية والخصوصية، والتي تشمل دعمًا متكاملًا يُعنى بالجانب الطبي والنفسي والاجتماعي، ليقترب أكثر من كافّة شرائح المجتمع.

المركز الوطني للتأهيل يستعرض برامجه الوقائية والعلاجية المبتكرة في ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي

اختتم المركز الوطني للتأهيل مشاركته الفاعلة في ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع 2025، الذي نظمته “بيورهيلث” في مدينة زايد بمنطقة الظفرة خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر، تحت شعار “صحة المجتمع تبدأ من الأسرة”، وذلك برعاية ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة. ويأتي هذا الحدث امتداداً للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة والتي شهدت تفاعلاً واسعاً من أهالي المنطقة ومؤسسات المجتمع المحلي، ليصبح أحد أبرز الفعاليات الصحية والمجتمعية في منطقة الظفرة.

وجاءت مشاركة المركز هذا العام كشريك استراتيجي، انطلاقاً من حرصه على تعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر المؤثرات العقلية، وتسليط الضوء على جهوده الوقائية والعلاجية والتأهيلية القائمة على أحدث الممارسات العلمية والتقنيات الذكية في مجال مكافحة الإدمان.
وأوضح يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن المشاركة في الملتقى تعكس التزام المركز بتعزيز التواصل مع المجتمع ومواكبة المستجدات العالمية في مجالات الوقاية والعلاج، مؤكداً أن «ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع يمثل منصة مثالية لعرض تجارب المركز المبتكرة في تطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية وتبادل الخبرات مع المؤسسات الصحية في الدولة والمنطقة». وأضاف أن المركز يعتمد على البروتوكولات العلاجية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويعمل على تطوير برامج شاملة تشمل العلاج السلوكي والطبي والنفسي والاجتماعي، لضمان جودة الخدمات واستدامة برامج الوقاية والتأهيل.

المركز الوطني للتأهيل يشارك بملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع

أبوظبي في 6 نوفمبر/وام/ اختتم المركز الوطني للتأهيل مشاركته الفاعلة في ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع 2025، الذي نظمته “بيورهيلث” في مدينة زايد بمنطقة الظفرة واختتم اليوم تحت شعار “صحة المجتمع تبدأ من الأسرة” وذلك انطلاقاً من حرصه على تعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر المؤثرات العقلية، وتسليط الضوء على جهوده الوقائية والعلاجية والتأهيلية القائمة على أحدث الممارسات العلمية والتقنيات الذكية في مجال مكافحة الإدمان.

وأوضح يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن المشاركة في الملتقى تعكس التزام المركز بتعزيز التواصل مع المجتمع ومواكبة المستجدات العالمية في مجالات الوقاية والعلاج، مؤكداً أن «ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الرابع” منصة مثالية لعرض تجارب المركز المبتكرة في تطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية وتبادل الخبرات مع المؤسسات الصحية في الدولة والمنطقة.

وأضاف أن المركز يعتمد على البروتوكولات العلاجية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويعمل على تطوير برامج شاملة تشمل العلاج السلوكي والطبي والنفسي والاجتماعي، لضمان جودة الخدمات واستدامة برامج الوقاية والتأهيل.

وأقام المركز منصة توعوية تعريفية قدم من خلالها الكوادر الطبية والفنية شرحاً حول الخدمات العلاجية المتاحة وسبل الحصول على الدعم والاستشارة بسرية تامة عبر الرقم المجاني 8002252 أو البريد الإلكتروني 8002252@nrc.gov.ae .

وشارك المركز ضمن المؤتمر العلمي المصاحب للملتقى بورقتي عمل متخصصتين، وجلسات توعوية تفاعلية ضمن فعاليات الملتقى.

«الوطني لمكافحة المخدرات» يبحث التعاون مع الوطني للتأهيل

زار معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، حيث كان في استقباله يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل.
وخلال اللقاء، جرى بحث آليات التعاون والتنسيق في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، في إطار تعزيز الشراكة بين الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات والمركز الوطني للتأهيل.

واستمع معاليه إلى شرح حول جهود المركز والمبادرات التي ينفذها لتطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدَّمة للمرضى.
كما اطّلع معاليه خلال الزيارة على أبرز برامج المركز، وقام بجولة في مرافقه المتنوعة، بما في ذلك المختبر والصيدلية، وغيرها من المرافق التي تسهم في تعزيز تجربة المريض داخل المركز.

وأعرب معاليه عن تقديره للجهود النوعية التي يبذلها المركز الوطني للتأهيل في مجالات الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، مؤكداً حرصه على تعزيز التنسيق المشترك، وعقد شراكات عملية تُسهم في الحد من آفة المخدرات، وحماية أفراد المجتمع.

اهتمام كبير
أكد الكتبي أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لمكافحة آفة المخدرات، وتعزيز جهود الوقاية والتأهيل.
وأشار إلى أن المركز يسعى باستمرار إلى تطوير برامجه وخدماته بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ويؤمن بأهمية التعاون مع الجهات الوطنية لتحقيق مجتمع صحي وآمن وخالٍ من المخدرات.

بمشاركة واسعة وتفاعل مجتمعي الوطني للتأهيل يختتم الملتقى الصيفي

اختتم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي فعاليات «الملتقى الصيفي 2025»، الذي أقيم خلال الفترة من 14 إلى 24 يوليو الجاري، تحت شعار «معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، مُحققاً نجاحاً لافتاً على صعيد المشاركة المجتمعية والتفاعل الإيجابي من الشباب وأولياء الأمور.

وشهد الملتقى إقبالاً كبيراً من الفئة المستهدفة، حيث حظي بحضور لافت وتفاعل مميز من المشاركين، بما يعكس مدى اهتمام المجتمع بالبرامج التوعوية والتطويرية التي تستهدف بناء قدرات الأجيال القادمة وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات التوعوية، من أبرزها جلسات حول العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، والتوعية بمخاطر التدخين وسبل الوقاية، والإسعافات الأولية وتدريبات الحرائق بالتعاون مع الجهات المختصة، وجلسة متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: حلول واقعية لمشكلات اليوم» لتمكين المشاركين من فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، فضلاً عن محاضرات حول الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة.

المركز الوطني للتأهيل يختتم “الملتقى الصيفي ” بمشاركة واسعة وتفاعل مجتمعي كبير

أبوظبي في 24 يوليو/ وام/اختتم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي فعاليات “الملتقى الصيفي 2025 “، من 14 إلى 24 يوليو الجاري، تحت شعار “معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول”.

وشهد الملتقى إقبالاً من الفئة المستهدفة، حيث حظي بحضور وتفاعل مميز من المشاركين، بما يعكس مدى اهتمام المجتمع بالبرامج التوعوية والتطويرية التي تستهدف بناء قدرات الأجيال القادمة وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات التوعوية .

وأكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن نجاح الملتقى يعكس اهتمام المجتمع بتطوير مهارات أبنائه وتمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات العملية بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجاتهم .

وأعرب المشاركون وأولياء أمورهم عن تقديرهم لهذه المبادرة، التي شكلت منصة متكاملة تجمع بين التوعية والتعليم والترفيه، ونجحت في خلق بيئة محفزة على التفكير الإبداعي.

الوطني للتأهيل يختتم الملتقى الصيفي

اختتم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي فعاليات «الملتقى الصيفي 2025»، الذي أقيم خلال الفترة من 14 إلى 24 يوليو الجاري، تحت شعار «معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، مُحققاً نجاحاً لافتاً على صعيد المشاركة المجتمعية والتفاعل الإيجابي من الشباب وأولياء الأمور.

وشهد الملتقى إقبالاً كبيراً من الفئة المستهدفة، حيث حظي بحضور لافت وتفاعل مميز من المشاركين، بما يعكس مدى اهتمام المجتمع بالبرامج التوعوية والتطويرية التي تستهدف بناء قدرات الأجيال القادمة وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات التوعوية، من أبرزها جلسات حول العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، والتوعية بمخاطر التدخين وسبل الوقاية، والإسعافات الأولية وتدريبات الحرائق بالتعاون مع الجهات المختصة، وجلسة متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: حلول واقعية لمشكلات اليوم» لتمكين المشاركين من فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، فضلاً عن محاضرات حول الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة.

معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول

تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً متميزاً في مجال تنمية رأس المال البشري واستثماره على النحو الأمثل لبناء جيل واعٍ ومسؤول، وتبذل المؤسسات المعنية جهوداً متواصلةً لتطوير التعليم في مراحله المختلفة وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية في صفوف الشباب، من خلال العمل على تحديث المناهج الدراسية بشكل مستمر، وتوفير برامج تدريبية متنوعة.

وتعمل الإمارات على تمكين الشباب للاضطلاع بدورهم في بناء المستقبل، وتحرص بشكل بالغ على غرس قيم المسؤولية الاجتماعية والمواطنة الصالحة في نفوس الأجيال الجديدة، ليكونوا مساهمين فاعلين في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ المكانة المتميزة التي حققتها على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفي إطار هذه الجهود، التي تنسجم مع رؤية «نحن الإمارات 2031»، و«مئوية الإمارات 2071»، نظّم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي «الملتقى الصيفي 2025» تحت شعار «معاً لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، والذي شهد حضوراً لافتاً من قبل مختلف الفئات العمرية، للاستفادة من استثمار وقت العطلة الصيفية، والعمل على تعميق الشعور بالانتماء للهوية الوطنية وتنمية المهارات في مختلف الجوانب.

وقد خصص المركز هذا الملتقى التوعوي الحيوي لفئة الناشئة والمراهقين، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التربوية. وبدأت أعمال الملتقى في 14 يوليو 2025، وتستمر حتى اليوم 24 يوليو 2025، وشملت مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تستهدف تعزيز الوعي الصحي والثقافي وغرس الاتجاهات الإيجابية لدى المشاركين، وتتضمن موضوعات رئيسة منها، العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، عبر برامج تدريبية وأنشطة تخصصية، فضلاً عن الزيارات الميدانية، حتى يتمكن المشاركون من اكتساب خبرات عملية وصقل مهاراتهم واكتشاف مواهبهم.

وكان المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي قد نظم «الملتقى الصيفي 2024» للمرة الأولى، ليحقق العديد من النتائج الإيجابية، الأمر الذي شجع على تنظيم الدورة الثانية للملتقى هذا العام، وتحفيز المشاركة فيها من قبل الفئات المستهدفة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن المشاركين في هذه الدورة قد أعربوا عن تحقيقهم العديدَ من أوجه الاستفادة منها.

وفي الواقع، فإن هذا الملتقى يمثل إضافة نوعية مهمة لجهود ومبادرات عديدة تستهدف تطوير مهارات الأجيال المقبلة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مبادرة «مدرسة الإمارات الوطنية»، وتهدف إلى تطوير مناهج تعليمية مبتكرة تركز على التفكير النقدي والابتكار، وتشجع الطلاب على الاستقلالية في التفكير واتخاذ القرارات، وبرنامج «المتفوقين»، وهو برنامج يهدف إلى اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين في مختلف المجالات العلمية والفنية، وتوفير فرص تعليمية متميزة لهم في أرقى المؤسسات التعليمية، و«منتدى شباب الإمارات»، وهو منصة تفاعلية تجمع الشباب من مختلف أنحاء الدولة لتبادل الأفكار وطرح الحلول المبتكرة للقضايا الوطنية، مما يساهم في تطوير مهارات القيادة لدى الشباب.

وركز «الملتقى الصيفي 2025» الذي يندرج في سياق جهود دولة الإمارات لبناء جيل قادر على التعلم المستمر، على حزمة من القضايا المهمة، مثل مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز الهوية الوطنية، بهدف زيادة الوعي بتاريخ الإمارات وسجلها الحافل في مجال التنمية الشاملة وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وهذه قضية بالغة الأهمية في ظل عالم معاصر تتداخل فيه الهويات وتتصارع فيه الثقافات، ويحمل العديد من مهددات الهوية الوطنية التي تُعدُّ الركيزة الأساسية لبناء الأوطان وضمان بقائها، والعنصر الجوهري في مواصلة تحقيق المزيد من المكتسبات في المجالات كافة.

تُجسد جهودُ دولة الإمارات ورؤيتُها الشاملة في مجال تأسيس جيل واعٍ ومسؤول، رؤيةً وطنيةً طموحةً تؤكد بشكل لا لبس فيه أن الإنسان هو الركيزة الأساسية لعملية التنمية المستدامة، ومن ثم تتواصل المبادرات الفاعلة في هذا المجال. كما يحظى تطوير منظومة التعليم بأولوية كبيرة. ومن خلال توفير بيئة محفزة للإبداع والتميّز، تسعى الإمارات إلى إعداد مواطنين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار، وتؤكد هذه الجهود أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء مجتمع متقدم، يقوده جيلٌ واعٍ قادرٌ على أن يسهم بشكل فاعل في نهضة الوطن ورفعة مكانته عالمياً.