التعريف

وفقًا للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-11)، فإن تشخيص اضطراب الألعاب ينطبق على الشخص الذي، وعلى مدى فترة لا تقل عن 12 شهرًا، يفتقر إلى السيطرة على عادات لعبه، ويُقدّم الألعاب على المصالح والأنشطة الأخرى، ويستمر في اللعب على الرغم من العواقب السلبية.

معايير التشخيص

يتميز اضطراب الألعاب بنمط من السلوك المستمر أو المتكرر في ممارسة الألعاب (“الألعاب الرقمية” أو “ألعاب الفيديو”)، والذي قد يكون عبر الإنترنت (أي عبر الإنترنت) أو دون اتصال، ويتجلى من خلال:

  • ضعف السيطرة على ممارسة الألعاب (مثل: وقت البدء، التكرار، الشدة، المدة، إنهاء اللعبة، السياق).
  • إعطاء أولوية متزايدة لممارسة الألعاب إلى الحد الذي تصبح فيه الألعاب مقدمة على اهتمامات الحياة الأخرى والأنشطة اليومية.
  • استمرار أو تصعيد ممارسة الألعاب على الرغم من حدوث عواقب سلبية.

قد يكون نمط سلوك ممارسة الألعاب مستمرًا أو عرضيًا ومتكررًا. يؤدي نمط سلوك ممارسة الألعاب إلى ضيق ملحوظ أو ضعف كبير في المجالات الشخصية أو الأسرية أو الاجتماعية أو التعليمية أو المهنية أو غيرها من مجالات العمل المهمة.

عادةً ما يكون سلوك ممارسة الألعاب والسمات الأخرى واضحة على مدى فترة لا تقل عن 12 شهرًا من أجل إجراء التشخيص، على أنه يمكن تقصير المدة المطلوبة إذا تم استيفاء جميع متطلبات التشخيص وكانت الأعراض شديدة.

المرجع

التصنيف الدولي للأمراض-11 للإحصاءات الخاصة بالوفيات والمرضية (2020): منظمة الصحة العالمية.