خليفة: أندم لأنني فقدت حياتي دون بصمة ملحوظة
فأن يخسر شخص نصف عمره سدى، يتنفس ولكنه لا يحيا في الحقيقة، بل ولا يملك لحظات سعادة حقيقية غير تلك الملذات الزائفة والسريعة الزوال التي تسببها المخدرات، والتي يليها التوتر وحتى الجنون؛ فإن هذا لأمر يبعث على الندم حقاً.
على مدى 25 عاماً من الإدمان، عانى خليفة من الوحدة، وانعدام الأمان، وفقدان عائلته، وأصدقائه، وحتى ذاته. ومع ذلك، يقال إن “الأفضل متأخراً عن لا شيء”. لذا، بعد ربع قرن من الإدمان، عاد خليفة إلى رشده وقرّح التوجه إلى المركز الوطني للتأهيل ليصبح شخصاً جديداً. وبحمد الله، نجح في ذلك وأصبح متفائلاً، وتحسّنت حياته كثيراً.